المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أستشارات طبية


اسراء
06-Apr-2007, 09:01 AM
بإشراف د. حسن محمد صندقجي*

* الإمساك وعلاجه > أعاني من إمساك لفترة طويلة، ولا أعلم سبب ذلك مع أنني أراعي تناول الألياف في تغذيتي. عمري حوالي 50 سنة. هل تنصحني بتناول الملينات؟

عزيزة عبد المجيد – الرباط ـ هذا ملخص رسالتك. قبل وصف أي علاج لحالة الإمساك من الضروري معرفة سبب ذلك عبر مراجعة الطبيب، وذلك لكي يكون اختيار وسيلة المعالجة مناسبة للسبب ولا تحصل من ورائها مضاعفات. وكذلك لكي لاتكون المعالجة موجهة إلى الإمساك فقط دون السبب المرضي الآخر الذي قد يحتاج إلي فحوصات ومعالجة بذاته. وفي هذه الحالة تكون معالجة السبب كفيلة بإزالة حالة الإمساك والمعاناة منها. هذا هو الأصل في النظر إلى الأمر. الألياف أحد العناصر الغذائية التي تُؤيد كثير من المصادر الطبية جدواها في تخفيف الإمساك. لكن فائدتها كي تتحقق يجب أن يكون الإكثار من تناولها مصحوباً بالإكثار من شرب السوائل كالماء أو غيره. ولذا فإن من يتسبب الإكثار من شرب السوائل باضطرابات في أجسامهم، كمرضى فشل القلب أو الكلى، لا يُنصحون بالاعتماد على الألياف في تخفيف الإمساك. وهذا الأمر ينطبق على الألياف الطبيعية، الموجودة فقط في المنتجات الغذائية النباتية الطبيعية دون الحيوانية أو البحرية، وأيضاً على الألياف العلاجية الصناعية المستخدمة كعلاج للإمساك.

من المهم إدراك أن عادة الإنسان في إخراج فضلات الطعام تختلف من إنسان إلى آخر، ولدى نفس الإنسان بين الفينة والأخرى. هذا دون أن تعني الاختلافات هذه أن ثمة حالة مرضية أو إمساك. وعليه فقد يظن البعض خطأً أنه يُعاني من إمساك بمجرد عدم تمكنه من الإخراج كل يوم، وهذا غير صحيح لأن ثمة من الناس، الطبيعيين والسليمين من الإمساك، من لا يُخرجون الفضلات إلا مرة كل يومين أو ثلاثة. والتعريف الطبي يجب الالتفات إليه بعناية في حالة الإمساك وهو أنه إخراج فضلات قليلة الكمية وصلبة الهيئة وبطريقة مخالفة لما اعتاد المرء عليه. وما أدى إلى إفراط البعض في تناول الملينات لتسهيل الإخراج هو عدم وضوح الرؤية نحو ماهية الإمساك، ما يُؤدي إلى اضطرابات في الجسم وفي كيفية عمل الأمعاء. والأصل أن يتحاشى المرء تناول أي من الملينات ما لم تكن ثمة ضرورة لذلك، كأن يتطلب الإمساك وصعوبة إخراج الفضلات وضع ضغط على الإنسان في جهده لإتمام الإخراج. وهو ضغط قد يُؤثر على سلامة من يُعانون بأمراض في شرايين القلب أو اضطرابات في نبض القلب وكذلك من لديهم بواسير شرجية أو غيرها من الحالات المرضية التي تتطلب عناية خاصة. كما أن ثمة داعي لتناول الملينات في حال ما لو نشأ الإمساك نتيجة تناول أدوية من المعروف أنها تُسبب الإمساك كأثر جانبي، أو في حال تناول أدوية القضاء على ديدان الأمعاء لتسهيل خروجها، أو في الحالات التي تتطلب تنظيف الأمعاء قبل العمليات الجراحية أو منظار القولون.

* علاج الصرع أثناء الحمل > زوجتي عمرها 20 سنة، ولديها صرع، وتتناول علاج إيبيلم وتيغريتول. لم أكن أعلم بهذا قبل الزواج، لكن سؤالي هل بإمكانها الحمل والإنجاب؟

وليد خ. – دبي ـ هذا ملخص سؤالك. الجواب باختصار شديد نعم، لكن تحت متابعة طبية. الأصل هو أنه من الضروري أن يعلم من ينوي الزواج ما يتعلق بالحالة الصحية للطرف الآخر، كما أن الأصل الطبي والعقلي أنه مجرد وجود إصابة مرضية في الطرف المقابل لا تعني بالضرورة التخلي عن الإقدام علي الارتباط. وهنا يكون دور وأهمية مراجعة الطبيب والاستفسار منه عما يُعاني الطرف الآخر منه وما هي تبعات ذلك وتأثيراتها على صحة الطرف الآخر وقدراته على القيام بالواجبات المطلوبة منه عند الارتباط ومدى تأثير هذا الأمر على الطرف الآخر. والمرض أمر قد يُبتلى به أي إنسان، وليس من المعقول أن لا يتزوج من هو مُصاب به. وأخذ المعلومة الصحيحة من الأطباء هو ما يُعين المرء على اتخاذ قرار سليم. الصرع حالة عصبية شائعة، وأسبابها متعددة، ومعالجتها بشكل صحيح ممكنة بلا ريب. وتأثيراتها على قدرات الإنسان، وعلى المرأة كزوجة على وجه الخصوص، محدودة جداً ولا تمنع الرجل البصير من الإقدام على الأمر. والمرض بالأصل حالة من التفاعل العصبي في كهرباء الدماغ، تأتي كنوبات لا علاقة لها بالضرورة بالقدرات الذهنية أو العاطفية أو النفسية. الغاية من معالجة الصرع بالأدوية هو محاولة منع ظهور نوبات الموجات الكهربائية في الدماغ، عبر الإبقاء على نسب فاعلة في دم المرء من مواد هذه الأدوية. ولذا يتطلب الأمر متابعة طبية لضبط هذه النسب الفاعلة في السيطرة على النوبات، دون إفساح المجال أمام ظهور أي من الأعراض الجانبية لها. من هنا فإن ثمة ما يُقال عنه ضبط الكمية للجرعة. وتتراوح وتيرة تناول الأدوية هنا بين مرة أو مرتين أو ثلاث يومياً. خلال فترة الحمل تتسبب التغيرات الفسيولوجية الطبيعية التي تعتري جسم المرأة في اختلال نسبة وجود بعض من الأدوية، المُستخدمة لعلاج الصرع، في الدم. ما قد يُؤدي حال عدم المتابعة إلى نقص في تأثيرات العلاج بالقوة الفاعلة المطلوبة. وهناك احتمالات في ظهور بعض العيوب الخلقية في الجنين عند تناول أكثر من علاج للصرع، ما تنخفض احتمالاته بدرجة كبيرة عند تناول دواء واحد فقط. هذان الأمران يتطلبان إفهامهما للزوجين وأيضاً متابعة للحمل والجنين وحالة الصرع. وكثيرة جداً، بل هو الغالب بشكل كبير، أن تتم الأمور بسلام على الأم وجنينها. التشوهات الخلقية في الجهاز العصبي للطفل تقل احتمالات ظهورها عند حرص الأم على تناول حبوب فيتامين فوليت، واحتمالات النزيف عند الولادة تقل كثيراً كذلك بإعطائها جرعة من فيتامين كي. وان نوعي العلاج اللذين تتناولهما زوجتك لا يضران بالرضاعة و إتمام تقديمها للطفل. وأكرر لك القول بأن الحمل ممكن، والنتائج في الغالب جيدة، لكن لو تمت متابعة الأمر طبياً بشكل صحيح.

* ندبات حبوب الشباب > عمري 26 سنة. وكنت أعاني من حب الشباب. لكن بقيت ندبات على خدي، وأنا أريد التخلص منها. ماذا يُمكنني فعله؟

وداد محمد ـ القاهرة ـ لم يتضح لي من سؤالك، الذي اختصرت عرضه، هل ما زلت تعاني من ظهور حبوب الشباب أم لا. عليك إدراك أن حب الشباب هو مجموعة من التغيرات الجلدية غير الطبيعية، والمتعددة الأشكال والمختلفة الدرجات. كانسداد مسامات البشرة، لتظهر على هيئة رؤوس بيضاء أو سوداء دون أي التهاب بكتيري فيها، وكذلك مثل بثور حمراء منتفخة على سطح الجلد عند حصول التهاب بكتيري فيها، أو تكون كتل تحت الجلد يُكن الإحساس بها. وهو ما ينتشر إما على الوجه أو العنق أو الظهر أو الأكتاف أو العضد، أو عليها جميعاً. وتظهر حينما تصبح المواد في داخل بصلة الشعر لزجة ولا تخرج بشكل طبيعي لدرجة سد مسامها. ولذا فإن ما تفرزه الغدد الدهنية هنا يتجمع خلف السدد، لتغدوا عُرضة لالتهابات بكتيرية تتسبب في بروز الحبوب. ما قد يبدو كندبات أو تغيرات في لون الجلد أو ندبات حقيقية، هي كلها من مضاعفات حب الشباب، التي قد يزول بعضها أو يستمر بصفة دائمة. ومن الصعب التكهن منْ سيصاب بالندبات ومنْ ليس كذلك ممن لديهم حبوب الشباب. وأيضاً من ستكون الندبات لديه أكبر وأعمق، وكم سيطول أمد وجودها. لكن من أهم ما يُفيد في منع نشوئها هو البدء بعلاج حبوب الشباب والاستمرار في ذلك طالما كانت حالة الحبوب تتطلب المعالجة. لأن النجاح في تقليل التهابات الحبوب يعني النجاح في منع ظهور الندبات. الوسائل العلاجية المتاحة اليوم عديدة للتخلص من ندبات حب الشباب. وهو أمر ممكن، لكن يعتمد علي توفرها وإمكانية الاستفادة منها. مثل حقن الكولاجين التي تُحقن لشد الجلد أو ملئ فراغ فيه. خاصة للندبات الرخوة والمضغوطة المفلطحة، وتستمر فائدتها حوالي ستة أشهر في الغالب. كما أن زراعة الشحم، المأخوذ من مناطق أخرى في الجسم، تحت الندبة العميقة يُسهم في رفع مستواها، ليستمر مفعولها حوالي السنة والنصف. وهناك تقنيات خاصة لكشط وتعديل شكل الجلد، لإزالة الندبات السطحية بالكامل وكذلك أجزاء مهمة من الندبات العميقة. لكنها قد لا تناسب ذوي البشرة الداكنة لأنها قد تزيد من بقع اللون الغامق فيها. ويبدو أن العلاج بالليزر يُسهم في إعادة تشكيل هيئة الندبة وتخفيف احمرارها. وربما يحتاج الأمر في بعض الحالات إلى جراحة التجميل، خاصة في إزالة الندبات العميقة أو البارزة.

@غالي@
07-Nov-2007, 10:49 PM
الله يعطيك العافيه

تحيات غاليــ

الشامخ
19-Apr-2008, 03:48 PM
الله يعطيك العافيه

abo7laa
20-Apr-2008, 04:35 PM
http://www.dubaieyes.net/gallery/data/media/25/ax-trhib-1-8-2.gif

^عنونة الكنادره^
20-Apr-2008, 10:33 PM
http://www.bwwaba.com/vb/uploaded/2317_21207408657.gif (http://www.bwwaba.com/vb)

صفوووت
21-Apr-2008, 12:35 AM
http://www.arabsys.net/pic/thanx/15.gif (http://www.arabsys.net/pic/index.php)

أمير القلوب
25-May-2008, 06:59 PM
الله يعطيج العافيه