المحايد
21-May-2007, 05:01 AM
قالوا في الصدق و الصديق
قالوا في الصدق....الصدق أفضل قرين......
الصدق من أجلّ الصفات لأنه ميزة الأنبياء وخلقه الأتقياء
الصدق ربيع القلب وشعاع الضمير
الصدق عز و الكذب خضوع
قال جبران خليل جبران في الصديق:
لي في نفسي صديق يعزيني إذا ما اشتدت خطوب الأيام ويواسيني عندما تلم مصائب الحياة،ومن لم يكن صديقاً لنفسه كان عدواً للناس،ومن لم يرى مؤنساً من ذاته مات قانطاً لأن الحياة تنبثق من داخل الإنسان ولن تجيء مما يحيط به، جئت لأقول كلمة سأقولها،وإذا أرجعني الموت قبل أن ألفظها يقومها الغد،فالغد لا يترك سراً مكنوناً في كتاب اللانهاية.
جئت لأحيا بمجد المحبة ونور الجمال وهاأنذا حي و الناس لا يستطيعون إبعادي عن حياتي،إن سلموا عيني تمتعت بالإصغاء و لأغاني المحبة و ألحان الجمال ،وإن طمسوا أدني تلذذت بملامسة أثير ممزوج بأنفاس المحبين و أريج الجمال،جئت لأكون الكل بالكل و الذي أفعله اليوم في وحدتي يعلنه المستقبل أمام الناس و الذي أقوله الآن بلسان واحد ، يقوله الآتي بالسنوات العديدة..........؟!
سئل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:
(كم صديق لك؟ قال لا أدري الآن ! لأن الدنيا مقبلة علي و الناس كلهم أصدقائي وإنما أعرف ذلك إذا أدبرت عني فخير الأصدقاء من أقبل إذا أدبر الزمان عنك).
ألا ما أثمن الصديق الذي يتسع قلبه المحروم للإبتهاج بسعادتك
ويقيم وراء صدره المكلوم عرساً يوم فرحك
هذا الصديق إذا منحتك الدنيا مثله فأقده بسائر مظاهرها ومن فيها فإنما هو سراجٌ من أجلك في الظلماء،وهو أملٌ لقلبك عند اليأس.....
قالوا في الصدق....الصدق أفضل قرين......
الصدق من أجلّ الصفات لأنه ميزة الأنبياء وخلقه الأتقياء
الصدق ربيع القلب وشعاع الضمير
الصدق عز و الكذب خضوع
قال جبران خليل جبران في الصديق:
لي في نفسي صديق يعزيني إذا ما اشتدت خطوب الأيام ويواسيني عندما تلم مصائب الحياة،ومن لم يكن صديقاً لنفسه كان عدواً للناس،ومن لم يرى مؤنساً من ذاته مات قانطاً لأن الحياة تنبثق من داخل الإنسان ولن تجيء مما يحيط به، جئت لأقول كلمة سأقولها،وإذا أرجعني الموت قبل أن ألفظها يقومها الغد،فالغد لا يترك سراً مكنوناً في كتاب اللانهاية.
جئت لأحيا بمجد المحبة ونور الجمال وهاأنذا حي و الناس لا يستطيعون إبعادي عن حياتي،إن سلموا عيني تمتعت بالإصغاء و لأغاني المحبة و ألحان الجمال ،وإن طمسوا أدني تلذذت بملامسة أثير ممزوج بأنفاس المحبين و أريج الجمال،جئت لأكون الكل بالكل و الذي أفعله اليوم في وحدتي يعلنه المستقبل أمام الناس و الذي أقوله الآن بلسان واحد ، يقوله الآتي بالسنوات العديدة..........؟!
سئل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:
(كم صديق لك؟ قال لا أدري الآن ! لأن الدنيا مقبلة علي و الناس كلهم أصدقائي وإنما أعرف ذلك إذا أدبرت عني فخير الأصدقاء من أقبل إذا أدبر الزمان عنك).
ألا ما أثمن الصديق الذي يتسع قلبه المحروم للإبتهاج بسعادتك
ويقيم وراء صدره المكلوم عرساً يوم فرحك
هذا الصديق إذا منحتك الدنيا مثله فأقده بسائر مظاهرها ومن فيها فإنما هو سراجٌ من أجلك في الظلماء،وهو أملٌ لقلبك عند اليأس.....