الولهانة
23-Apr-2007, 05:59 AM
..)( ويحَ قلباً يُحب قاتلـــه!! )(..
:
:
كنتُ أظن بإنها كا)أنا(
أو بالأحرى خِلتها )أنا(
في أغوار فؤادي بنيتُ لها منتجعاً ربما يكون
أكبروأفسح مكان هناك !!
عتقت جُدرانه, أحكمتُ بهرجة أسواره , بالغتُ في إعلاء بناءه
عطرتُ أرجاءه , جملتُ زواياه
وبعد أن أحكمت إعماره وثبتُ أركانه ؛
..) دعوتها فيه وأسكنتها هناك دون أُجره !! (..
أجتهدتُ في إكرامها
وبحراسة مشدده حوطتُ قصرها
أحبها ولازلتُ أحبها
وفي أحد الأيام شعرتُ بزلزال عظيم هز أروقة فؤادي ؛
وعندما أستكشفت الأمر بدالي أن أحد أركان ذلك المكان بدأ بالتشطب وهوآهلاً للسقوط في أية لحظة !!
كاد الج ـنووون يُصيبني وأنا أراه يتهاوى ويترهل ويستعد للسقوط أمام ناظري !!
بسرعة مريبه أمرتُ بمواد بناءٍ جديده لأعيدُ بناء ذلك الـ ) ركن (
نعم لأني لاأريد أن أصًلح عطبه فحسب بل سأُعيد بناءه مجدداً
وبموادٍ أكثرصلابة لأكون على يقينٍ حينها بإنه
" لن يتعرض بحول الله لإيٍ من عوامل الهدم "
بدأتٌ بالعمل الشاق أجهدني كثيراً وكاد اليأس يخطفني وأتوقف
ليبقى ذلك الركن مجرد حُطام !!
ولكني كنتُ أحدث نفسي بإن تلك تستحق عناءي <<يالغبائي حينها
فأعود لأكمل البناء !!
أستمر ذلك العمل مدة طويلة!!
والعجيب إن إعادة ذلك الـ ) ركن ( فقط
أستمر مدة تفوق المدة التي بنيتُ فيها المكان بأسره!!
وبعد أن فرغتُ تماماً أمرتُ الحراس بتشديد الحراسه
وحماية تلك البناية لأني بدأتُ أشعر بإن خطراً ما
قد يحدثُ يوماً
:
:
مضت السنون وتوالت الأيام
ومازالت تلك الساكنة هناك ترتع في قصرها !!
" تجاوزتُ عن زللها مراراً "
" أهديتها إهتمامي مقابل الا مبالاتها "
يُقطع نياط قلبي ألمها ويُسعده سعدها
بالصدودِ والهجران ..
تُقابل وصلي وتحناني !!
بقسوتها ..
تُقابل وجدي وعرفاني !!
بسهامٍ من " كِنانتها " تُصيبُ قلب بانية قصرها !!
:
:
ويح قلباً يُحبُ قاتـــــــــله !!
:
:
هل تستحق محبتي ؟؟
هل تستحق بنايتي ؟؟
وهل هي أهلاً لمشاعري ؟؟
وهل حقاً كانت جديرةً بإن جعلتها ملهمتي وقصيدتي ؟؟
كثييييييييييييييييراً ماتدعي حُبي
ولكني مارأيتُ يوماً حقيقة قولها
ليتها تعلم بإن ..
الحب ليس مجرد إدعآت
الحب ... مواقفٌ وإيثار وصدق وإحترام
:
:
عاتبتها يوماً ..
ولكن ليس بعبارات بلـ " بعبرات "
فكانت تبريراتها أشد ألما!!!
بابتساماتها تجيبُ دمعاتي !!
يااااااااااهـ ماأقسى ذلك
هل كانت إبتسامات
ندم ؟؟
أم إستخفاف ؟؟
أم إعتراف ؟؟
أياً كانت أبقى أنا الملامة !!
أنا من دفعتُ ثمن الرصاصة !!
فقد كان كل ذلك معادلة صعبه علمتُ إجابتهامسبقاً
ولكني تقاضيتُ عن مافيها من خطأ
أملاً في أن تصلحه الأيام
ولكن يبدو بإن للأيام ولاغيرها قادرة على إصلاحه !!
وأظن بإني سأتشجع أخيراً وأسكبُ على ذكرياتنا مايحرقها
لتبقى رماداً يذروه الرياح فما عادت لها لذة
إن لم تكن قلوب أصحابهاااا متصلة !!
وسأحتفظ بدموعي وآآآهاتي لمن يستحقها فعلاً
:
:
وفي زحمة هذا الشعور
إذا بصوتٍ مريب يقطع صمت " صمتي المجنون "
ومن بين ركام الـ آهات
وأنين الـ جراحات
إذا بأحد الحراس يعلن
بإن ذلك الـ )ركن( !!
عاود التشطبُ من جديد
وهويستعد للسقوط تدريجياً !!
كان خبراً كالصاعقة ..
ولكني هذة المرة سأسمح له بإن يتهاوى كما يريد !!
وفي النهاية أُعيد الكرة وأقول :
" يالغبائي .. عندما ظننتُ بإنها كـ )أنا( "
:
:
كنتُ أظن بإنها كا)أنا(
أو بالأحرى خِلتها )أنا(
في أغوار فؤادي بنيتُ لها منتجعاً ربما يكون
أكبروأفسح مكان هناك !!
عتقت جُدرانه, أحكمتُ بهرجة أسواره , بالغتُ في إعلاء بناءه
عطرتُ أرجاءه , جملتُ زواياه
وبعد أن أحكمت إعماره وثبتُ أركانه ؛
..) دعوتها فيه وأسكنتها هناك دون أُجره !! (..
أجتهدتُ في إكرامها
وبحراسة مشدده حوطتُ قصرها
أحبها ولازلتُ أحبها
وفي أحد الأيام شعرتُ بزلزال عظيم هز أروقة فؤادي ؛
وعندما أستكشفت الأمر بدالي أن أحد أركان ذلك المكان بدأ بالتشطب وهوآهلاً للسقوط في أية لحظة !!
كاد الج ـنووون يُصيبني وأنا أراه يتهاوى ويترهل ويستعد للسقوط أمام ناظري !!
بسرعة مريبه أمرتُ بمواد بناءٍ جديده لأعيدُ بناء ذلك الـ ) ركن (
نعم لأني لاأريد أن أصًلح عطبه فحسب بل سأُعيد بناءه مجدداً
وبموادٍ أكثرصلابة لأكون على يقينٍ حينها بإنه
" لن يتعرض بحول الله لإيٍ من عوامل الهدم "
بدأتٌ بالعمل الشاق أجهدني كثيراً وكاد اليأس يخطفني وأتوقف
ليبقى ذلك الركن مجرد حُطام !!
ولكني كنتُ أحدث نفسي بإن تلك تستحق عناءي <<يالغبائي حينها
فأعود لأكمل البناء !!
أستمر ذلك العمل مدة طويلة!!
والعجيب إن إعادة ذلك الـ ) ركن ( فقط
أستمر مدة تفوق المدة التي بنيتُ فيها المكان بأسره!!
وبعد أن فرغتُ تماماً أمرتُ الحراس بتشديد الحراسه
وحماية تلك البناية لأني بدأتُ أشعر بإن خطراً ما
قد يحدثُ يوماً
:
:
مضت السنون وتوالت الأيام
ومازالت تلك الساكنة هناك ترتع في قصرها !!
" تجاوزتُ عن زللها مراراً "
" أهديتها إهتمامي مقابل الا مبالاتها "
يُقطع نياط قلبي ألمها ويُسعده سعدها
بالصدودِ والهجران ..
تُقابل وصلي وتحناني !!
بقسوتها ..
تُقابل وجدي وعرفاني !!
بسهامٍ من " كِنانتها " تُصيبُ قلب بانية قصرها !!
:
:
ويح قلباً يُحبُ قاتـــــــــله !!
:
:
هل تستحق محبتي ؟؟
هل تستحق بنايتي ؟؟
وهل هي أهلاً لمشاعري ؟؟
وهل حقاً كانت جديرةً بإن جعلتها ملهمتي وقصيدتي ؟؟
كثييييييييييييييييراً ماتدعي حُبي
ولكني مارأيتُ يوماً حقيقة قولها
ليتها تعلم بإن ..
الحب ليس مجرد إدعآت
الحب ... مواقفٌ وإيثار وصدق وإحترام
:
:
عاتبتها يوماً ..
ولكن ليس بعبارات بلـ " بعبرات "
فكانت تبريراتها أشد ألما!!!
بابتساماتها تجيبُ دمعاتي !!
يااااااااااهـ ماأقسى ذلك
هل كانت إبتسامات
ندم ؟؟
أم إستخفاف ؟؟
أم إعتراف ؟؟
أياً كانت أبقى أنا الملامة !!
أنا من دفعتُ ثمن الرصاصة !!
فقد كان كل ذلك معادلة صعبه علمتُ إجابتهامسبقاً
ولكني تقاضيتُ عن مافيها من خطأ
أملاً في أن تصلحه الأيام
ولكن يبدو بإن للأيام ولاغيرها قادرة على إصلاحه !!
وأظن بإني سأتشجع أخيراً وأسكبُ على ذكرياتنا مايحرقها
لتبقى رماداً يذروه الرياح فما عادت لها لذة
إن لم تكن قلوب أصحابهاااا متصلة !!
وسأحتفظ بدموعي وآآآهاتي لمن يستحقها فعلاً
:
:
وفي زحمة هذا الشعور
إذا بصوتٍ مريب يقطع صمت " صمتي المجنون "
ومن بين ركام الـ آهات
وأنين الـ جراحات
إذا بأحد الحراس يعلن
بإن ذلك الـ )ركن( !!
عاود التشطبُ من جديد
وهويستعد للسقوط تدريجياً !!
كان خبراً كالصاعقة ..
ولكني هذة المرة سأسمح له بإن يتهاوى كما يريد !!
وفي النهاية أُعيد الكرة وأقول :
" يالغبائي .. عندما ظننتُ بإنها كـ )أنا( "